İnşaat Haberim (ar)
Kan

جنيف: مظاهر عيش المغتربين في مدينة المال السويسرية

جنيف: مظاهر عيش المغتربين في مدينة المال السويسرية
Bu haber 04 Eylül 2016 - 17:36 'de eklendi ve kez görüntülendi.

يمكن لمصروفات المعيشة اليومية في مدينة جنيف السويسرية أن تسبب رعبا للقادمين الجدد إلى ذلك البلد الأوروبي، رغم أن حزمة الموارد المخصصة للوافدين قد تساهم في تسهيل العيش في هذه المدينة.

بالنسبة لدولة غنية كانت تُعتبر في وقت ما واحدة من أكثر الاقتصادات استقراراً في العالم، تمر سويسرا حاليا بفترة مضطربة من الناحية الاقتصادية.

وفي المركز المالي لذلك البلد، مدينة جنيف، أدى التباطؤ الاقتصادي والتحقيق الجاري في القطاع المصرفي السري للبلد إلى تسريح ما يقرب من 2000 موظف خلال ثلاث سنوات، أي بنسبة تسعة في المئة من العاملين في هذا القطاع، حسبما أورد “مركز جنيف المالي”.

وفي السنوات القادمة، قد تختفي فرص عمل أخرى في أعقاب الانسحاب المفترض للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث تحتل المملكة المتحدة المركز الرابع بين أكبر الشركاء التجاريين لجنيف.

غير أن المدينة (وهي ليست العاصمة، بل برن) تبقى المكان الرائج لدى الوافدين الراغبين في الاستقرار من أجل العمل. ويأتي ترتيب جنيف حسب إحصاء شركة “ميرسر” لمستويات المعيشة لعام 2016 ضمن المدن العشر الأوائل للعيش. كما حصلت المدينة على نقاط عالية من ناحيتي السلامة الشخصية ومستوى المعيشة.

ومن إحدى المعجبات بالعيش في تلك المدينة سيلفانا سولديني، والتي حصلت على عرض للعمل في قطاع المصارف بجنيف بعد اشتغالها لحوالي 20 عاماً في مدينة ميلان الايطالية. وقد وصلت سولديني إلى جنيف في مارس/آذار عام 2004، وكانت أماً لطفلين تعيلهما وحدها.

وقبل وصولها إلى جنيف، كانت محمّلة مسبقاً ببعض الآراء الشائعة حولها. وتقول: “لأني إيطالية، كان رأيي الذي كونته (عن المدينة) هو أنها جامدة، ولا تدبّ الروح في الحياة فيها”.

وبعد 12 عاماً، تغير اعتقادها بشأن المدينة. وتعيش سولديني في شقة رحبة تبعد 10 دقائق مشياً على الأقدام من “بحيرة جنيف”، وليست لديها أية نية للعودة إلى إيطاليا. ويتكلم طفلاها المراهقان اللغات الفرنسية والإيطالية والألمانية والإنجليزية.

Image copyrightTHINKSTOCK

وتعد سويسرا واحدة من تلك الأماكن التي تجد فيها بوضوح نسبة الواحد في المئة من سكان العالم الذين ينعمون بثروات طائلة، وهي نسبة صغيرة جداً في ذلك البلد، خلاف ما قد يظن البعض. كما تصطف متاجر صانعي الساعات الفاخرة، المتخصصون في صناعة أوجه الساعات المرصّعة بالألماس، قبالة النهر.

وليس من غير المألوف أن ترى سيارات الفيراري، واللامبورغيني وهي تطوف شوارع المدينة النظيفة بشكل تام.

وتُعتبر جنيف، بعدد سكانها البالغ 490 ألفاً، مدينة صغيرة إذا ما قورنت بأكثر المدن الأوروبية، مع أنها مركز مالي عالمي مهم، فهي موطن مجموعة مصارف وبنوك عالمية من القطاع الخاص، إضافة إلى شركات متعددة الجنسيات تعمل في مجالات أخرى، مثل شركات لوريال، وهوليت ـ باكارد (إتش بي)، و شركة بروكتروغامبل.

لذا يشكل الأجانب نسبة كبيرة من سكان المدينة، تقترب من 41 في المئة. وكانت الرواتب العالية، في البداية، سبباً لاستقطاب الوافدين إلى هنا ـ وخاصة أصحاب العوائل ـ الذين غالباً ما كانوا يختارون البقاء ليحضروا النشاطات والفعاليات الثقافية المقامة طوال السنة.

ومنها مهرجان جنيف الموسيقي، أو “نوي دي بان”، وهو حدث فني معاصر، إضافة إلى تشكيلة متنوعة من النشاطات والفعاليات المقامة في الهواء الطلق في المناطق المحيطة ببحيرة جنيف.

الرواتب العالية والبيروقراطية

تصدّرت سويسرا، خلال العام المنصرم، “استبيان استكشاف آراء المغتربين” الذي أجراه بنك “إتش إس بي سي” باعتبارها أكثر مدينة “اقتصادية” محتملة للمغتربين؛ ويعد أكثر شيء يستقطب الوافدين هو المجالات المتاحة التي ستدفع مسيرتك المهنية نحو الأمام.

وحسب ذلك الاستبيان، فإن ما يقرب من ثلث العمالة الوافدة إلى جنيف تكسب أكثر من 200 ألف دولار أمريكي سنوياً، وهي في المرتبة الثانية بعد هونغ كونغ فقط من ناحية الرواتب المرتفعة.

كانت القاعدة المتبعة في السابق أن تمنح الشركات المتعددة الجنسيات مخصصات السكن، ورسوم مدارس الأطفال، غير أن هذه القاعدة لم تعد تطبق على الدوام في أيامنا هذه، حسب قول لاتيسيا بيدا، المديرة العامة لوكالة “ويلكام سيرفيس” لإعادة التوطين.

Etiketler :
HABER HAKKINDA GÖRÜŞ BELİRT
YASAL UYARI! Suç teşkil edecek, yasadışı, tehditkar, rahatsız edici, hakaret ve küfür içeren, aşağılayıcı, küçük düşürücü, kaba, pornografik, ahlaka aykırı, kişilik haklarına zarar verici ya da benzeri niteliklerde içeriklerden doğan her türlü mali, hukuki, cezai, idari sorumluluk içeriği gönderen kişiye aittir.
POPÜLER FOTO GALERİLER
SON DAKİKA HABERLERİ
İLGİLİ HABERLER
SON DAKİKA